نبذة عن الأدب النباتي logo

أعتقد أن كافة الحيوانات لديها حق متأصل في الحياة والعيش دون اضطهاد أو استغلال من قِبل الإنسان. ومن المؤسف أنه لا يزال معظم البشر معتنقين لفكرة عبودية الحيوان، وتعذيبه، وقتله، حيث تُذبح مليارات الحيوانات سنوياً بشكل متعمد وبمذابح ممنهجة.

والمثير للدهشة، فإن مفهوم حقوق الحيوان ليس بالمفهوم الجديد، حيث وجدت فكرة أن الحيوانات تستحق الحماية المطلقة منذ آلاف السنين، وقد ذكر فيثاغورث العبارة التالية في عام 550 ق.م تقريباً قائلاً: طالما ما زال البشر يقتلون الحيوانات، فلن نسلك أبداً طريق الصحة أو السلام الداخلي، وطالما انتهج البشر منهج إبادة الحيوانات، فسيبطشون ويقتلون ببعضهم البعض، والواقع أن هؤلاء الذين يزرعون الألم والقسوة لن يجنون أبداً الفرح والمحبة من أفعالهم.

الغرض من موقع الأدب النباتي هو ترويج النظام النباتي بين الجمهور باللغة العربية واللغة الانجلزية۔ وتقع حالياً النشاطات على الجانب التعليمي حيث أن تلك هي الطريقة الأكثر فعالية في نشر رسالة السلام من خلال وسائل التواصل الاجتماعي وإقامة المحاضرات والإجتماعات الشهرية، وعلاوة على ذلك فإنني أساعد المهتم للنظام النباتي عن طريق تزويدهم بالمعلومات والأدوات والكتب والدعم المستمر حتى يمكنهم الاستمرار في كونهم نباتيين طوال حياتهم، ويوفر موقعي على الانترنت معلومات بشأن أساسيات التغذية النباتية وكذلك المعلومات الهامة العملية بالنسبة لكل نباتي، وأهدف إلى أن اجمع معاً النباتيين والأشخاص المهتمين بالنظام النباتي معاً، إن التأثيرات الايجابية لنمط الحياة النباتي ثبتت جدواها بصورة كبيرة ولكن في الغالب ما يتم تجاهلها والتغاضي عنها،ونظراً للتأثيرات الكبيرة الضارة على البشرية والحيوانات والبيئة فإن النمط الحياة النباتي لم يعد موضوعاً يعتمد على الأختيار الفردي اليوم۔

موقع الأدب النباتي عباره موسوعة نباتية باللغة العربية

يتصمن أجوبه ومقالات عن معظم الجوانب المبهمة حول نمط الحياة النباتية وحقوق الحيوان، قام بكتابتها وترجمتها صاحب الموقع عبدالرحمن الصانع من الكويت مع مقالات أخرى مصاحبة قدمها أشخاص آخرون وردت أسماؤهم ومواقعهم، لهم كل الشكر والتقدير والامتنان، مؤسس الأدب النباتي تبنى نمط الحياة النباتية في عام٢٠١٣ ومنذ حينها يسعى ناشطًا لنشر الفكر النباتي ولإيقاف معاناة الحيوانات في العالم عن طريق وسائل التواصل الإجتماعي وإعطاء المحاضرات إن سنحت الفرصة بذلك، وكذلك نشرالوعي بقضايا حقوق الحيوان و صحة الإنسان والبيئة عن طريق التعليم وهي الوسيلة الأهم في هذا العصر لإحلال التعاطف و الاحترام والمسؤولية تجاه كل الكائنات الحية، واتخاذ قرارات رحيمة لأجل مصلحة الجميع.

نمط الحياه النباتي مجرد نمط حياة صحي ومسالم يتبعه مجموعة من البشر هنا أتكلم وأطرح المواضيع بحيادية وبمصداقية، المواقع الصحية ووسائل الإعلام مسيطرة على عقول البشر ومكثفة ومملوءة من قبل مروجي اللحوم والمكملات الغذائية الزائفة، فلا تكاد تجد موقعاً الكترونياً أو قناة فضائية إلا وتجدها تسوق للحليب البقري واللحم والكولسترول والأمراض حتى لو كانت القناة ترفيهية بالدرجة الاولى، لكن أين الرأي الآخر؟ أين الصورة الكاملة؟ وكلما زاد التضخم الإعلامي إعلمو أن شركات ومصانع اللحوم والألبان يعلمون على دنو أجلهم وفقدان ثقة الناس فيهم وما الصوت العالي إلا من الجوف الفارغ. هدف الموقع هو مشاركة الناس الكلمات والكتب التي قرأتها بحيادية بعدما نزعت عنها القدسية الموروثة لأننا كلنا ورثنا أكل اللحم وشرب الحليب عن طريق آبائنا، وكنا نعتقد أنه صحي، لكن بعد مطالعات عميقة تعرفت على نمط الحياة النباتي وحقيقته المغيبة عن الملايين، بحثت جيدا في الأطروحات العلمية التي تروج لأكل اللحم وشرب الحليب فوجدتها تتأرجح بما هو لا منطقي ولا علمي ولا أخلاقي ولا عقلاني۔

ليحيا الصوت النباتي في وجه الهجمة الظلامية والأمراض الانسانية التي تجتاح مجتماعتنا، وهيا لنشكل صوتاً عالياً للرفض في زمن استفحل فيه الصمت بعدما ماتت وانقرضت حياة الحيوان، وتكسدت البيئة على أبواب السلاطين، وبعدما مات الضمير الإنساني تحت أقدام تجار المواشي، وبعدما اختفى نمط ثقافة الحياة الصحية والاخلاقيه من مواقع ومكتبات لا تحتوي سوى على مواضيع تروج للرجيم القاسي والمكملات الغذائية الزائفة، وبعدما دفن حق الحيوان في الحياة خلف اللون الأسود والنوافذ المغلقة مجبورة وليست مخيرة وليس أمامنا هنا إلا أن نطمح بأن نملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً حيث نجد في هذا الموقع واحة عذبة مناخها العدل والحرية في صحار مقفر خال مجدب حارق مناخها۔

حيوانات العالم موجودة لأسبابها الخاصة،إنها لم تخلق لأجل إلانسان، تماما كما لم يخلق الإنسان الأسود البشرة لأجل الإنسان الأبيض، أو النساء لأجل الرجال. اليس ووكر