الحياه قاسية جداً في سوق الجمعة في دوله الكويت، حيث تتواجد الطيور والكلاب والحيوانات في قفص صغير جداً، والأسماك البحرية، في أحواض صغيرة نسبياً بالنسبة لبيئتها الطبيعية التي تخلت عنها مجبورة وليست مخيرة،وهم هنالك سجناء بكل بساطة من غير عائلة، من غير حب، من غير حركة طبيعية، من غير حرية، ليس لأنهم ارتكبوا الفضائع او الجرائم، ولكن لمجرد أننا اخترنا أن يكونوا في هذا المكان للربح المادي والتسلية، يمر المارون على هذه الحيوانات البريئة ويضحكون عليهم ويتانسون معاناتهم الجسمانية والذهنية، وأغلبينتهم لم يشعروا بالرحمة والمحبة تجاه هذه المخلوقات التي لم تضرنا ولم تؤذينا في شيء، قد يقتني المرء سمكة نادرة مع حوضها ليتسلى بها وهي تدور عدة دورات يومياً في حوض صغير لم تعتاد أن تعيش فيه، وهي تعاني من مشاكل ذهنية حادة نتيجة الضوء العالي كما تعاني من مشاكل جسمانية أحياناً نتيجة اصطادمها بجدار الحوض الذي تحبس فيه، يجب ألا ننسى أن للحيوانات مشاعر مثلها مثل الإنسان فهي تحب وتشعر وتضحك وتبكي، وليس من الطبيعي أخذها من بيئتها ومن وسط عائلتها ووضعها في حوض صغير حيث لا تستطيع السباحة في مساحة شاسعة. كما أن الطيور كائنات اجتماعية بالدرجة الأولى، تطير مع ذويها كجماعة للأكل والشرب والاختباء من الشمس الحاره في الظل، والبحث عن مكان آمن، حيث من الصعب عليها ان توضع في قفص لاتستطيع أن تفرد جناحيها بسبب ضيق المكان، وتحرم من الطيران في سماء الحرية مع أصدقائهما من نفس الفصيلة، بالإضافة إلى أن المئات من الكلاب والقطط التي تتدهور صحتها تدهوراً كبيراً نظراً لسوء التغذية والجفاف والضغط النفسي والخوف، محلات بيع هذه الحيوانات مسؤولة عن استمرار هذه التجارة، حيث تقتني وتنقل من مكان إلى آخر كأنها سلع كالتلفزيون أو التلفون وليست ككائنات حية تتنفس وترى وتشعر۔