في المملكة المتحدة، تسابق حوالي 375 حصان حتى الموت في كل واحد من الأربعة مواسم الأخيرة للسباقات التي تمت دراستها. مات حوالي 30% منها أثناء السباق، و الباقي إما أصيب أثناء التدريب و قتل ، أو عند قيام أصحاب الخيل بإجراء بعد الحسابات الاقتصادية التي أظهرت عدم الربح من دحولها السباق، لذلك قاموا بقتلها.

هذه أمثلة لبعض إصابات الخيل التي تسبب فيها السباق و التي أدت إلى قتلها: كسر الأرجل، تمزق الأربطة، تدمير الأنسجة الداخلية بعد الإصتدام بحصان آخر و العبور فوقه، كسور الرقبة، الظهر، و الحوض، إصابات الحبل الشوكي القاتلة، الإرهاق الشديد، السكتات القلبية، و الإصابات الداخلية مثل إنفجار الأوعية الدموية في الرئتين.

عادة ما يتسابق الخيل قبل عمر السنتين، حيث تكون عظامها لينة و مازالت تنمو، مما يجعها أكثر عرضة للإصابات، لقد أقرت إدارة الخيل و الإسطبلات بتأييد من المدير الرسمي للمركز القومي البريطاني للفروسية، جيرمي هافتون براون، بأنه ” لا يجوز استخدام الخيل في حمل الأثقال، أو الأعمال الشاقة حتى الثالثة من العمر” لكن العرف السائد في صناعة سباقات الخيل هو إعطاء جميع الأخيلة تاريخ ميلاد واحد و هو الأول من يناير، الذي يخفي العمر الحقيقي و يسمح للخيل بالسباق قبل صلابة عظامها.

يتم تكاثر الخيل جيل بعد جيل، لخلق خيل أخف و أسرع، و ينتج عن هذا التكاثر الاصطناعي المكثف حصان سريع بأرجل طويلة و نحيفة، لكن لها عظام ضعيفة، لذلك يسهل كسرها، هذه الخيل التي لها هياكل أصغر هي أيضا أقل متانة بوحه عام، و هي أيضا عرضة لأمراض و إصابات الجهاز العضلي و الحركي، لقد أوضح د. توماس توبن، رئيس قسم العلوم البيطرية بجامعة كنتاكي، أن عظم الخيل يصبح ضعيفا نتيجة السباق الكثير و أحيانا يضعف بنسبة أكثر من 40%، و يقول خبراء الخيل أن التسابق بعظام ضعيفة في الأصل بسبب التكاثر من أجل السرعة لا القوة، له نتائج مرعبة.

و يشير الخبير د. تيم أوبريان، ” أن أرجل أخيلة السباق هي بالفعل معرضة للإصابة بسبب أن المربيين قد تخلوا عن غلاظة العظام في سبيل السرعة، فإن هذه العظام تحتوي على جزء دخلي عبارة عن نسيج إسفنجي يشبه خلية النحل، الذي يعمل على امتصاص الصدمات، و هذا التركيب هام جدا لأنه عند الجري أثناء السباق تكون القوة المحملة على الرجل الأمامية المتقدمة التي تدب على الأرض هي أكثر مرة و نصف من الوزن الكلي للحصان.”

في سبتمبر عام 1999، في الولايات المتحدة الأمريكية، مات الفارس جي سي جونزالوس البالغ من العمر 23 عاما و حصانه ولفهانت الذي يبلغ السنة الرابعة من العمر خلال دقائق عند اللفة الأخيرة لسباق الميل، سقط ولفهانت فجأة طارحا الفارس جونزالوس إلى حلقة السباق، وصف ما حدث مدربا للخيل كان ناظرا عن بعد 50 قدم فقال” لقد حاول الحصان الوقوف، فانقصفت الساق اليمنى الأمامية بين الركبة و الكاحل مباشرة، ثم حاول وضع وزنه على الساق اليسرى و سقط الحصان على ركبته، و لم استطع أن أحول عيني عن هذا الحصان الذي يحاول الوقوف بهذه الأقدام الملطخة بالدماء”

تتلقى الخيل أدوية لتتسابق حتى و هي مصابة، و تعطى أدوية أخرى قبل السباق مباشرة لتغطية تأثير الدواء الأول، فهناك بعض الأدوية مثل مركب الكورتيزون Medroxyprogestrone acetate – MPA، يخفي هذا الدواء الشعور بالألم، و يوقف أعراض الإصابة حيث يسمح للحصان أن يتسابق على حساب تدمير طويل المدى، عادة يحقن مركب MPA في المفصل الملتهب لخيل السباق الصغيرة التي تعاني من العرج بسبب نظام العقاب بالتدريب القاسي، و هناك دليل على أن مثل هذه المركبات تضعف العظام و تعرضها للكسر.
لقد منع استخدام هذه الأدوية في بريطانيا، لكن باختبارات قليلة، و لم يمتد منع استخدامها إلى الحيوانات، سواء صغيرة أو كبيرة أثناء التمرين.

و قد تم منع دواء آخر أثناء السباق، لكنه مازال يستخدم على أية حال، و هو مركب “phenylbutazone or “bute و هو مركب مضاد للالتهاب لا يحتوي على الكورتيزون (NSAID) منتشر الاستخدام في بريطانيا لعلاج العظام، الأربطة و تمزق العضلات، و هو أيضا يخفي الألم الذي يعتبر تفاعل طبيعي للحماية بعد الإصابة.
ثم تعطى كربونات الصوديوم Sodium bicarbonate قبل السباق بثلاث ساعات عن طريق أنبوب المعدة، لتأخير إجهاد العضلات، و يعرف باسم Milkshake، الذي يعمل على زيادة مستوى ثاني أكسيد الكربون بالدم، الذي يؤدي لطرد حمض اللبنيك Lactic acid من عضلات الحصان، يتكون حمض اللبنيك هذا في العضلات طبيعيا عند التمرين و يسبب الشعور بالإجهاد، فهذا الطرد الصناعي لحمض اللبنيك يخادع التكوين الفسيولوجي للحصان و يمنع شعوره بالإجهاد الفعلي، وبذلك يسمح باستمرار الإجهاد.

و أيضا يزيد الانجذاب لاستخدام ثاني كربونات الصوديوم لأنه يغير درجة حموضة البول مما يمنع إخراج بعض الأدوية، و بذلك يمنع إكتشافها باختبارات البول، بهذه الطريقة يعمل محلول كربونات الصوديوم كقناع لإخفاء الأعراض.

تصاب خيل السباق بقرح مزمنة في المعدة، فقد سجلت دراسة في فيرجينيا، بالولايات المتحدة عام 1996 في جريدة الخيل البيطرية إكتشاف أن 93% من الخيل الذي تسابق بالفعل مصاب بالقرح المعدية، و كانت هذه النسبة مذهلة جدا، و سجلت دراسة من هونج كونج في الجريدة ذاتها أن القرح كانت تتطور إلى الحالة المزمنة أثناء التدريب، لكنها كانت تتلاشى إن كان الحصان قد توقف عن السباق، يمكن أن يتعلق أمر القرح جزئيا بنوعية الغذاء العالي السعرات و غذاء الحبوب الذي يقدم لخيل السباق و هو بطبيعته أكثر حموضة من الغذاء الطبيعي من العشب الذي أصبح نادرا وصولها إليه.

تعاني حوالي 82% من الخيل عند عمر 3 سنوات و أكثر من النزيف داخل الرئة (النزيف الرئوي) لأنها لابد أن تتنفس بعمق شديد حتى يخرج الدم من فتحات أنفها، لقد مات حصان بهذا السبب في 8 ابريل عام 2005 سباق الثلاثة أيام القومي الكبير، سجل في دراسة يبانية في نوفمبر 1999 في جريدة علم الأمراض المقارن على خيل السباق التي تقوم بتمرين أقل حدة بسرعة تصل إلى 8.5 متر / الثانية وجد أن أكثر من ثلاثة أرباع من الخيل تعاني من نزيف داخل الرئة، و تحت ظروف السباق، عادة تدفع الخيل للجري بسرعات أكثر من 56 كيلومتر في الساعة.

يموت الكثير من خيل السباق من السكتات القلبية نتيجة الإجهاد

الإجهاد، التكاثر غير الطبيعي، عدم السماح بممارسة الحياة الاجتماعية مع الآخرين من نفس الفصيلة، و السكون و عدم الحركة بالوقوف في مربط في إسطبل حتى 23 ساعة في اليوم يعرض الخيل لأمراض خطيرة.

هذا التسابق هو ضد لطبيعتها الأساسية، فالخيل من حيوانات المراعي، و ترعي وقت قليل بينما تتحرك من مكان لآخر، و الخيل المستخدمة في السباق تتغذى على غذاء من الحبوب عالي البروتين و تبقى في مرابط أغلب اليوم، فهي لم تخلق لتواجه عدم الحركة و الغذاء المركز، و نتيجة لذلك تصبح مدمرة نفسيا و جسمانيا.

تضرب الخيل بإستمرا بالكرابيك أثناء السباق مما يسبب التدمير النفسي و الألم الجسدي

تتكاثر الخيل للموت، في إنكلترا، من 16 ألف مهر كل عام تنجح فقط 5 إلى 6 آلاف في الدخول إلى عالم السباق (1/3)، و النسبة التي تنجح في دخول السباق تقل كل عام، في العشرينات من القرن السابق(1920) كانت تنتج أعدادا أقل و تنجح 80% منها في دخول السباق، لذا في كل عام تنتج أعدادا أكبر و أكبر من الخيل لكي تموت، فالخيل التي لا تنجح في دخول السباق تباع للمجازر أو تباع مرة بعد الأخرى لظروف تزيد في القسوة و سوء الاستخدام، فقد يقنع الأطفال والديهم برغبتهم في حصان، و سريعا ما يسئمون منه، و يتركونه في إسطبل مغلق أو يبيعونه، و يصبح الحصان عصبي بسبب عدم الاستقرار و عدم النشاط، و يصبح غير مستقر المزاج، الذي يؤدي به إلى أن يقتل. و قد إقترح الناس أن يخصص مبلغ من المال لكل حصان عند التقاعد من السباق، لكن تم وضع 200 ألف جنيه إسترليني فقط منذ 5 أعوام مضت في حين أن الأمر قد يتكلف من 6 إلى 7 ملايين جنيه للتكفل بجميع هذه الحيوانات المتقاعدة من السباق.

في الولايات المتحدة الأمريكية، حوالي ثلث لحوم الأحصنة في المجازر آتية من الأحصنة التي كان يتم تكاثرها من اجل السباق، التي لا تستطيع المنافسة أو لا ترتقي لمستوى التسابق، فإنها تسحب أو تجر إلى الداخل حيث يطلق عليها الرصاص في الرأس بمسدس، و إذا لم يعمل المسدس جيدا، فإن الحصان يكون واعيا عندما تشق و تقطع رقبته. اليوم هناك في المتوسط أكثر من 100 ألف حصان أمريكي يذبح سنويا في المجازر الأمريكية و الكندية.

ما عدا في حالة الأحصنة الأبطال التي تستخدم في التناسل، التي تقتل في نهاية عملها في السباق و تطحن لعمل غذاء الحيوانات الأليفة، أو تباع للمجازر حيث يأكل الناس لحم الأحصنة، أو تباع من شخص إلى آخر في انزلاقا حلزونيا نحو الإساءة و سوء الإستخدام

يركز الإعلام البريطاني على وجه من أوجه صناعة السباقات، الذي قلما ما وضعه مشجعي السباقات و العامة في الإعتبار، و هو ذبح خيل السباقات. في 2007، قامت مؤسسة معونة الحيوانات Animal Aid و هي مؤسسة في المملكة المتحدة، بنشر فيلم تسجيلي تم تصويره سريا في أحد المجازر الإنجليزية، و تم نشر خبر هذا الفيلم في الصحف الإنجليزية.

من جريدة معونة الحيوان:

الفيلم الذي تم تصويره سرا في أحد المجازر الإنجليزية…أحصنة تتمتع بصحة جدة و تذبح من أجل تصدير لحومها.

عن معونة الحيوان اليوم (الخميس 20 سبتمبر 2007) نشر فيلم تسجيلي سري مصور في مجزر إنجليزي، يظهر الأمهار الصغار المستبعدة من ركوب الأطفال و خيول السباقات الغير مربحة و هي تقتل برصاص من بندقية ثم تقطع لحومها من أجل غذاء البشر.

تم التسجيل الشهر الماضي في مجزر في تونتون، فيلم يظهر سلسلة من قتل خيول تبدو بصحة جيدة، بإستثناء فرس واحدة كانت تعاني من إصابة شديدة التي تم إحضارها لمصنع القتل هذا مساء يوم الرابع عشر من أغسطس، و بعد تأخر دام طويلا، تم إطلاق النار عليها أخيرا بينما ترقد في الفناء….

حوالي 20 حصان مما يقرب من 50 حصان من اللذين تم تصويرهم خلال يومين و ليلة فقط كانت من الخيول الأصيلة (الخيول التي تنتج من أجل السباقات). (ملحوظة تقول هيئة البيئة و الغذاء و شئون الريف البريطانية Defra, UK أنه في تونتون و شيشير في إنجلترا تقتل ما بين 6 إلى 10 ألاف من الأحصنة كل عام لتصدير لحومها خارج البلاد.)

يقول مدير معونة الحيوان أندرو تيلر:

إن المشكلة الأساسية في عمق فضيحة ذبح الخيول التي لم نكشفها بعد، هي أن هذه الخيول قد تم تناسلها بكثرة و بشكل زائد عن الحاجة، و يتم إنتاجها لأغراض تجارية بواسطة صناعة خيول السباقات المهجنة الأصيلة و أسواق الحيوانات الأليفة و تجارة المهر، و عندما يصبح الحيوان بلا فائدة، عادة ما يتم التخلص منه، و هذا هو مصير الآلاف من الأحصنة و المهر السليمة كل عام”.

من جريدة البريد اليومي:

تهجر المهر بعد تخلي الأطفال البريطانيون عنها، و ترسل إلى فرنسا كلحوم أحصنة.

يقوم ذابح الأحصنة بسرعة و بلا توازن بتصويب بندقية نحو رأس مهر رمادي صغير

و خلال ثواني يدوي صوت الرصاصة، و يسقط المهر على الأرض ثم يسحب إلى خط الإنتاج.

هذه هي حقيقة ذبح و جزارة آلاف المهر الغير مرغوب فيها و أحصنة السباقات في المجازر البريطانية….

و ما يتبقى من هذا المهر، مثله مثل كل اللحوم التي تمر بمجزر بوتر في تونتون سومرست، كل عام سترسل إلى فرنسا حيث أنه لا يقبل البريطانيون على لحوم الأحصنة….

يظهر تقريرها السنوي الأخير تورطها في “الموت الرحيم الإنتقائي، و تصدير لحوم الأحصة”….

تقول هيئة الغذاء و المزارع Defra أنه في مجازر تونتون و شيشير تقتل 6000 إلى 10000 من الأحصنة كل عام من أجل تصدير لحومها للخارج.

يقول مدير معةونة الحيوان أندرو تيلر: “ما يشترك فيه جميع أصحاب الخيول السابقين هو الإستخدام المؤقت لحيواناتهم، و يشعرون أن مسئوليتهم قد إنتهت بمجرد أن يصبح حصانهم أو مهرهم بلا فائدة

من جريدة معونة الحيوان:

الفيلم الذي تم تصويره سرا في أحد المجازر الإنجليزية…أحصنة تتمتع بصحة جدة و تذبح من أجل تصدير لحومها.

عن معونة الحيوان اليوم (الخميس 20 سبتمبر 2007) نشر فيلم تسجيلي سري مصور في مجزر إنجليزي، يظهر الأمهار الصغار المستبعدة من ركوب الأطفال و خيول السباقات الغير مربحة و هي تقتل برصاص من بندقية ثم تقطع لحومها من أجل غذاء البشر.

تم التسجيل الشهر الماضي في مجزر في تونتون، فيلم يظهر سلسلة من قتل خيول تبدو بصحة جيدة، بإستثناء فرس واحدة كانت تعاني من إصابة شديدة التي تم إحضارها لمصنع القتل هذا مساء يوم الرابع عشر من أغسطس، و بعد تأخر دام طويلا، تم إطلاق النار عليها أخيرا بينما ترقد في الفناء….

حوالي 20 حصان مما يقرب من 50 حصان من اللذين تم تصويرهم خلال يومين و ليلة فقط كانت من الخيول الأصيلة (الخيول التي تنتج من أجل السباقات). (ملحوظة تقول هيئة البيئة و الغذاء و شئون الريف البريطانية Defra, UK أنه في تونتون و شيشير في إنجلترا تقتل ما بين 6 إلى 10 ألاف من الأحصنة كل عام لتصدير لحومها خارج البلاد.)

يقول مدير معونة الحيوان أندرو تيلر:

إن المشكلة الأساسية في عمق فضيحة ذبح الخيول التي لم نكشفها بعد، هي أن هذه الخيول قد تم تناسلها بكثرة و بشكل زائد عن الحاجة، و يتم إنتاجها لأغراض تجارية بواسطة صناعة خيول السباقات المهجنة الأصيلة و أسواق الحيوانات الأليفة و تجارة المهر، و عندما يصبح الحيوان بلا فائدة، عادة ما يتم التخلص منه، و هذا هو مصير الآلاف من الأحصنة و المهر السليمة كل عام”.

من جريدة البريد اليومي:

تهجر المهر بعد تخلي الأطفال البريطانيون عنها، و ترسل إلى فرنسا كلحوم أحصنة.

يقوم ذابح الأحصنة بسرعة و بلا توازن بتصويب بندقية نحو رأس مهر رمادي صغير

و خلال ثواني يدوي صوت الرصاصة، و يسقط المهر على الأرض ثم يسحب إلى خط الإنتاج.

هذه هي حقيقة ذبح و جزارة آلاف المهر الغير مرغوب فيها و أحصنة السباقات في المجازر البريطانية….

و ما يتبقى من هذا المهر، مثله مثل كل اللحوم التي تمر بمجزر بوتر في تونتون سومرست، كل عام سترسل إلى فرنسا حيث أنه لا يقبل البريطانيون على لحوم الأحصنة….

يظهر تقريرها السنوي الأخير تورطها في “الموت الرحيم الإنتقائي، و تصدير لحوم الأحصة”….

تقول هيئة الغذاء و المزارع Defra أنه في مجازر تونتون و شيشير تقتل 6000 إلى 10000 من الأحصنة كل عام من أجل تصدير لحومها للخارج.

يقول مدير معةونة الحيوان أندرو تيلر: “ما يشترك فيه جميع أصحاب الخيول السابقين هو الإستخدام المؤقت لحيواناتهم، و يشعرون أن مسئوليتهم قد إنتهت بمجرد أن يصبح حصانهم أو مهرهم بلا فائدة لهم.

من جريدة أخبار سيدني الصباحية (أستراليا)

خيول السباقات للعشاء

يتنتهي الحال بخيل السباقات على أطباق العشاء في البلاد البعيدة، حيث تزدهر تجارة لحوم الأحصنة المروعة.

“تستطيع فعليا أن ترى حصان سبق يركض في مدينة رانويك الإسترالية يوم الأحد، و في الأسبوع التالي يكون في طريقه لطاولة العشاء في اليابان” مقولة للورا ستويكوس ناشطة الرفق بالخيول.

من بين 17000 من خيول السباقات المهجنة الأصيلة التي ولدت العام الماضي، قد ينجح فقط حوال ثلثي هذا العدد في دخول حلقات السباقات.

و من هؤلاء من يصاب أو لا يركض بسرعة كافية بحيث لا يصل إلي سباقات القمة سوى 1 أو 3 بالمائة من هذا العدد.

كما هو الحال مع الماشية و الحيوانات الأخرى، فإن اللحوم الأكثر طلبا هي لحوم الحيوانات الأصغر سنا، و التي كانت في حالة جيدة و بها الكثير من العضلات ذات الجودة العالية، و هذا يعني الخيول الهجينة الأصلية الصغيرة.

تقول إيفا بريمان الطبيبة البيطرية في كوين لاند أن الخيول الضغيرة تقتل و هي في ريعانها من أجل الإستهلاك الآدمي.

“…لا بد أن نشير بإصبع الإتهام بكل حزم نحو صناعة سباقات الخيل، التي تتخلص من خيول السباقات الهجينة الأصيلة، التي مازالت في ريعان شبابها، بلا أي طريق آخر سوى مجازر لحوم الأحصنة” قالت د. بريمان.

هناك مجموعة واحدة فقط من ناشطي الرفق بالخيول في أستراليا، و هي مؤسسة سيدار سبرينجز التي تنقذ الخيول المهجنة الأصيلة من طريقها إلى المجازر.

قالت السيدة ستيوكوس من مؤسسة سيدار سبرينجز “إن معاملة الخيول المستبعدة كانت مروعة، فهي تشتم رائحة دماء بعضها، و يقتل الواحد تلو الآخر أمام أعين بعضها البعض”

“ينزعج الناس عندما يروا خيل من خيول السباقات مصابا في حلقة السباق و يجب أن تطلق عليه النار، لكن لكل واحد من هذه الخيول هناك الآلاف من قبله لم يصلوا حتى هذه اللحظة داخل السباقات….”

“إن صناعة سباقات الخيول حقا تدير ظهرها و تتجاهل ما يحدث للأحصنة داخلها”.

من جريدة القاردين/ المراقب البريطانية

أظهر محرر لجريدة الملاحظة بطريقة خفية المصير المروع لآلاف من خيول السبق البريطانية.

عرفت برياضة الملوك، مملوءة بالإبهار ، المجهود و المنافسة المثيرة، لكن تترك القليل من هذه الخيول الأصيلة بعد السباقات البريطانية الراقية لكي تقضي بقية عمرها ترعى في المراعي الذهبية.

حيث أن الآلاف من الخيول البريطانية الأصيلة الكبيرة السن، أو التي لم تعد سريعة بما يكفي، أو التي لا تصلح لسباقات القفز، تصبح نهايتها في غاية القسوة، برصاصة تخترق أجسامها، أو مطرقة معدنية تهشم جوانب مخاخها، ثم تحمل جثثها على شاحنات مزودة بثلاجات كبيرة و تصدر لفرنسا حيث تباع كغذاء مرفه.

هذا التخلص الجماعي من الخيل الأصيلة هو جانب مظلم من جوانب هذه الصناعة التي تقدر قيمتها بالبلايين في بريطانيا، الجانب الذي قلما تم ذكره أو رؤيته، لكن تطالب جمعيات الرفق بالحيوان بمال أكثر لكي ينفق لتوفير ملاجيء و مآوي تحيا فيها الخيل بعد تقاعدها من السباقات، و أن تتراجع برامج تناسل الخيول المكثفة التي تمد السباقات بالخيل. فالخيل الذي تحي في المتوسط لأكثر من ثلاثين عاما، تقتل قبل عمر الخامسة.

في نهاية الأسبوع الماضي أظهرت جريدة الملاحظة الوجه القبيح من هذه الصناعة، حيث نظهر المجزرين الكبيرين في بريطانيا حيث يقتل حوالي 5 آلاف حصان كل عام، من التي تم إنتاجها من أجل محبي السباقات، و نحن أيضا نكشف أن أحد مديري هذه المجازر قد قتل خيول لأحد كبار هذه الصناعة و خيول شخص آخر يعمل كحكم في السباق الشهير “حصان العام”.

كان هناك دائما سر لما يحدث للأربعة آلاف حصان من خيل السباقات في بريطانيا من التي تتقاعد سنويا من السباقات أو خيل صغيرة قد أنتجت من أجل السباقات لكنها لا ترقى إلى المستوى المطلوب لدخول السباقات، حتى أن كيان الصناعة نفسها أو منظمي هذه الصناعة، أقروا للمحرر أن السباق لا يعرف بالفعل ماذا يحدث لهذه الخيول عند التوقف عن السباقات، فقد يتدرب بعضها على الصيد أو القفز على الحواجز، و قد يستخدم البعض الآخر للتناسل، لكن طبيعة أجسام هذه الخيول تجعل العديد منها لا تصلح للركوب الخفيف لبعض الترفيه.

في ذكرى الحبيبة رفيان

هذه الفرس الصغيره الجميلة، رفيان، تجسد الإستغلال الرهيب في عالم سباق الخيل و خطر الموت الذي تواجهه آلاف الخيول، و كانت بارعة في رياضتها حتى وضعتها في مقام فريد بمفردها، و قد فازت بكل من سباقاتها الخمس الأولى بفارق مسافة هائل، و قبل أن يقصر زمانها عندما كسرت أرجلها اليمنى، و برغم أن لها أرجل مكسورة بالفعل، تسابقت كفرس عمرها ثلاث سنوات، و مرة أخرى فازت في كل سباق دخلت فيه، و كانت الفائزة في سباق بسباق التاج الثلاثي الأمريكي للفراس الصغيرة، و كانت رفيان معروفة بشخصيتها اللطيفة أيضا.

تميزها كمتسابقة كان سبب مأساتها، لأنها فازت بكل سباق للفراس، و كان قرار دخولها في سباق ثنائي ضد حصان صغير حاصل على جوائز “كان يسمى تحدي العام لاجناس الخيل” و أقيم هذا السباق في نيويورك في 6 يولية 1975 ، و كان الفائز سيربح 250 ألف دولار أمريكي، التي كانت كمية هائلة من المال هذا الوقت.

و أمام الجمهور الحاضر من 50 ألف متفرج، و مشاهدي التليفزيون القومي البالغين حوالي 18 مليون مشاهد، تعرقلت رفيان التي كانت متقدمة، مهشمة عظمتين من عظام أرجلها الأمامية، و أستمرت في الجري، تجر ساقها المكسورة على الأرض قبل أن تجذب لتقف، و في النهاية نقلت للإسعاف، و حاول الأطباء البيطريين إنقاذ أرجلها، لكن عندما زال تأثير المخدر هلعت و أندفعت بشكل هيستيري، و دمرت الأرجل بشكل زائد، حتى لزم موتها موت الرحمة.

و لعدد كبير من المشاهدين المصدومين كان سباق رفيان هو آخر سباق كانت لهم الجرأة أن يشاهدوه، و قال جاك وايتيكر، ضيف إذاعة السباق المباشرة عام ١٩٧٥ “لا شيء يمحي الرعب و الهلع من رؤية حصان يتحطم، أنه مثل رؤية قطعة أصلية ثمينة تتحطم”

ماتت هذه الفرس الجميلة، الرقيقة، و اللطيفة الطباع عند عمر ثلاثة سنوات، كضحية أخرى من ضحايا صناعة السباق.

http://www.sharkonline.org

https://www.youtube.com/watch?v=MrT0h6NXjcA&feature=youtu.be&list=PLmIqdlomtuStFtMawXWLcH9Ia2TFFkDZ3

https://www.youtube.com/watch?v=_34TSZwbxD8 

http://www.animalaid.org.uk/h/n/NEWS/pr_horse/ALL/1667/

http://www.animalaid.org.uk/h/n/CAMPAIGNS/horse/ALL//index.htm

http://www.animalaid.org.uk/h/n/CAMPAIGNS/horse/ALL//index.htm

http://www.smh.com.au/news/national/australian-racehorses-for-dinner/2008/02/02/1201801095371.html

http://www.theguardian.com/uk/2006/oct/01/horseracing.sport

http://optimail.com.au/berrime/slaughter.htm

https://www.youtube.com/watch?v=YnZFnCvKspw

http://www.theguardian.com/sport/2007/jan/07/horseracing.features1