لايمكن ان تكون إنسان مساند للبيئة وفي نفس الوقت تتبع حمية غذائية تحتوي على اللحوم والحليب والبيض لأن ورد تقرير ذكرت فيه وكاله حمايه البيئه بآن النفايات من مزارع المواشي والدواجن والأسماك ( نعم يوجد هنالك مصانع للأسماك) تلوث الأنهار والبحيرات اكثر من جميع الصناعات الأخرى مجتمعه.
هل تعلم أن مساحات الأراضي المستغلة في زراعة الأعلاف وغذاء حيوانات المزارع التي معظمها معدلة جينيا هي أكبر بأضعاف مضاعفة من المساحات المزروعة لتغذية الإنسان مباشرة وأن تغذية المواشي يستهلك كميات مهولة من الماء والسماد والأراضي لو تم الاستغناء عن ١٠٪ منها لزراعة محاصيل يستخدمها الإنسان مباشرة لقضينا على كل مجاعات العالم ، وهل تعلم أن للمشاريع الزراعية الخاصة بتغذية حيوانات المزارع أثر مدمر على الكرة الأرضية و ينتج عنها تدمير لطبقة التربة العليا في الأراضي الزراعية وتحولها إلى تربة أقل إثمارا وفي النهاية إلى أرض بوار ، وهل تعرف أن السبب رقم واحد لقطع أشجار الغابات هو أنشاء أراضي لزراعة أعلاف حيوانات المزارع حتى تلبي رغبة الانسان من البيض والحليب واللحم ، وهل تعلم أن أنتاج كيلو واحد فقط من اللحم يستهلك ١٥٠٠-٥٠٠٠ جالون ماء ، وأنتاج جالون من الحليب يستهلك ٧٥٠ جالون ماء تقريبا بينما يستهلك فقط ٤٠ جالون ماء لإنتاج كيلو جرام من القمح وأن هناك مئات الملايين من البشر يعانون من شح المياه
إن الكميات المهولة من فضلات الحيوانات التي تنتج بسبب الطريقة السريعة والمفرطة في تغذيتها بغرض تسمينها ( في الولايات المتحدة مثلا فضلات حيوانات المزارع تعادل ١٣٠ ضعف فضلات كل سكان العالم، تنتج حيوانات المزارع ٣٩ الف كيلو من الروث في الثانية الواحدة ، نعم ٣٩ طن روث في الثانية الواحدة ، هذه الفضلات هي السبب رقم واحد في تلوث مياهنا وأنهارنا ، لقد ربطت منظمة الأمم المتحدة للغذاء والزراعة مجال زراعة محاصيل تغذية حيوانات المزارع بعدد من القضايا والمشاكل منها على سبيل المثال تلوث المياه والتربة ومياه الشرب بالسماد الطبيعي والمبيدات الحشرية والأسمدة الكيميائية ، الأمطار الحمضية بسبب انبعاث الأمونيا من روث الحيوانات ، الغازات الصادرة عن البيوت الزجاجية الزراعية واستنفاذ مصادر الري في طبقات الأرض ، هل تعلم أن تربية الحيوانات بغرض استغلال منتجاتها غذائيا هو السبب الأول في ،ظاهرة الأحتباس الحراري أكثر مما تسببة جميع الطائرات والسيارات والشاحنات الموجودة بالعالم بنسبه ٤٠٪ أكثر، الحميه الغذائيه التي تحتوي على اللحوم والحليب والأجبان والبيض تتطلب ٤٢٠٠ جالون من الماء لكل شخص يوميا لإنتاج طعامه، أما النظام النباتي الصرف (فيجن) يتطلب ٣٠٠ جالون من الماء يوميا لإنتاج الغذاء النباتي.

وفي وقت الذي يزداد فيه التعداد السكاني للبشر بشكل كبير يضغط على الموارد الطبيعية لكوكب الأرض، فلقد رجع الحديث عن نظام فيجن بعد أن أصدرت الأمم المتحدة تقريراً يفيد بأن تطبيق نظام فيجن بإمكانه توفير الغذاء لعدد أكبر من الناس، مقارنة بعدد الناس الذين يلزم توفير الغذاء لهم بالنظام المعتمد على المنتجات الحيوانية ومشتقاتها ، على سبيل المثال وجد الباحثون في الأمم المتحدة أن كميات الغذاء المتوفرة في العالم عام ١٩٩٢ بإمكانها أن تكفي 63 مليار شخص إذا كانوا كلهم نباتيين ، وبإمكانها أن تكفي ٤٢ مليار شخص إذا كان ٨٥٪ منهم نباتيين ، و ٣٢ مليار شخص إذا كان ٧٥٪ منهم نباتيين لهذا النظام الغذائي النباتي ضروري في هذا الوقت و يدعم فرص الحياة على وجه الأرض للجميع

تربية الحيوانات والتدمير البيئي

يولع كثير من الناس ممن يوهمون أنفسهم أنهم مدافعون عن البيئة بنقد صناعة السيارات، واصفين إياها بالمسبب الرئيسي لتلوث البيئة. (فقط انظر إلى مجموعة الكتب التي تعكس هذا “الفكر السائد” للمنظمات مثل انفيرونمنت كاليفورنيا ونادي سيرا) لكن عندما يتعلق الأمر بتدمير البيئة، فإن تربية الحيوانات مشكلة لا يود أحد الاعتراف بها أو التصدي لها أو التحدث عنها. تربية الحيوانات هي المسبب الرئيسي لتجريد الأشجار وتلوث الهواء وتلوث المياه. لذا فالأفراد الذين يتناولون اللحوم والبيض ومنتجات الألبان ضمن نظامهم الغذائي لا يمكنهم الإدعاء بأنهم مناصرون للبيئة.

يوجد هنا ملخص عن علاقة إنتاج اللحوم والبيض ومنتجات الألبان بما يحدث من خسائر فادحة في النظام البيئي:

تلوث الماء

وفقاً لوكالة حماية البيئة (EPA), فإن الصرف النابع من مزارع تربية الحيوانات يلوث أنهارنا وبحيراتنا بشكل يزيد عما تسببه الصناعات الأخرى مجتمعة من تلوث. ففي الولايات الأمريكية وحدها، تنتج الحيوانات التي يتم تربيتها من أجل لحومها روثاً يزيد 130 مرة عما تنتجه البشرية بأسرها – 86,000 رطل في الثانية، حيث تنتج مزارع تربية البقر في المعتاد ما يعادل المخلفات التي تنتجها مدينة يقطنها 50,000 شخص، كما أدت تربية الدجاج والخراف والأبقار إلى تلوث ما يزيد عن 35,000 ميل من الأنهار في 22 دولة على الأقل، وكذلك تلوث المياه الجوفية في 17 دولة على الأقل.

وما يزيد عن ذلك أن روث الدجاج والأبقار والديك الرومي والخراف يشتمل على المصدر الوحيد للبكتريا الإشريكية الكولونية والسلمونيلة والليستيرية التي تنقل عبر السبانخ والطماطم والفول السوداني والفلفل المكسيكي الحار والكنتلوب والمنتجات النباتية الأخرى. فالمصدر الوحيد للبكتريا الإشريكية القولونية والسلمونيلة والليستيرية هو البراز (سواء في الإنسان أو الحيوان)! ونظراً لأن السبانخ والفول السوداني والفلفل المكسيكي الحار والطماطم ليس لديهم عملية البراز, فلا يقع اللوم على تلك النباتات في حدوث هذه المشكلة. حيث تجد بكتريا الإشريكية القولونية والسلمونيلة والليستيرية طريقها إلى النباتات بسبب تلوث مجاري المياه من قبل الأفراد الذين يقومون بتربية الحيوانات للحصول على اللحوم ومنتجات الألبان والبيض، حيث يقومون بإلقاء ما يقرب من 2,7 تريليون رطل من الروث في البحيرات والأنهار والترع. وفي نهاية الأمر يتنهي مجرى هذه المياه الملوثة مثل مياه الصرف إلى بعض المحاصيل ناقلاً البكتريا الإشريكية القولونية والسلمونيلة والليستيرية إلى المستهلك. والأمر المفزع أيضاً ما يقوم به المزارعون في الكثير من الأحيان بإلقاء روث الحيوانات الخام مباشرة في الأراضي الزراعية. ولا تخطئ حين تقول أن: السبب وراء جميع الإصابات بالبكتريا الإشريكية القولونية والسلمونيلة والليستيرية يرجع إلى الزراعة الحيوانية. كما يرغب آكلو اللحوم ومنتجات الألبان والبيض في تناول البلايين من الحيوانات البرية. لذا مصنع اللحوم والبيض والألبان ينتج بشكل واسع البلايين من الحيوانات البرية عن طريق التلقيح الصناعي والتي تتجاوز بشكل كبير الأعداد التي قد تنتج إذا تم ترك هذه الحيوانات إلى أنظمتهم الإنتاجية الطبيعية وإلى رغباتهم. حيث تنتج البلايين من الحيوانات البرية تريليونات الأرطال من الروث.

التلوث الكيميائي

يأتي معظم مدخول المبيدات الحشرية من منتجات الحيوانات، حيث تزود صناعات اللحوم ومنتجات الألبان والبيض بلايين الحيوانات بالمواد الكيميائية لقتل الحشرات والناموس التي تنقل الأمراض من حيوان إلى حيوان آخر، وتتسرب هذه الكيماويات عبر مسام الجلد, حيث تستقر هذه الكيماويات في لحوم الحيوانات. ولا تأتي إلا نسبة ضئيلة من مدخول المبيدات الحشرية من الأطعمة النباتية. لكن يمكن إزالة أغلبية تلك الفضلات بسهولة، كما أن الخيار يرجع إليك في شراء الأطعمة العضوية التي تحل المشكلة الكيميائية بشكل تام. بينما قد تكون قادراً على شراء بعض المنتجات الحيوانية الخالية من الكيماويات (الأمر الذي يصعب تحقيقة نظراً لأن غذاء هذه الحيوانات نادراً ما يكون عضوياً), ولا يزال هناك أربع مشكلات لا يمكن التغلب عليها: قسوة المذابح والتسليع واستعباد الحيوانات؛ الآثار الضارة الناتجة عن استهلاك البروتين الحيواني والأجبان، الكميات المتزايدة من الدهون الموجودة في المنتجات الحيوانية وأحماض الدهون المشبعة الموجودة في اللحوم والألبان؛ كما تسببت الزراعة القائمة على الحيوانات في التدمير البيئي وحدوث المجاعة العالمية. كما سمحت الحكومة باستخدام المحاصيل الزراعية التي يتم رشها مرتين إلى 20 مرة كغذاء للحيوانات وهي أكثر بكثير من المواد الكيميائية المستخدمة على المحاصيل المخصصة للإستهلاك البشري

استهلاك المياه

تستهلك الحيوانات التي يتم تربيتها من أجل لحومها ما يقرب من نصف المياه المستهلكة في الولايات المتحدة، ويعني هذا أن نسبة خمسين بالمائة من المياه الأمريكية تهدر في الزراعة الحيوانية، حيث تستهلك ما يقرب من 800 إلى 2,500 جالون لإنتاج طن واحد من القمح، ويتطلب تناول النظام الغذائي لآكلي اللحوم لشخص واحد 4,200 جالون من الماء يومياً، أما النظام الغذائي المخصص لشخص واحد يتطلب 300 جالون فقط من الماء يومياً.

استهلاك الأراضي

يستخدم ما يقرب من 80 بالمائة من الأراضي الزراعية في تربية الحيوانات للحصول على الطعام، وقد تم تجريد أكثر من 260 مليون فدان من الغابات في الولايات المتحدة الأمريكية لزراعة الحبوب لتغذية الحيوانات، و حوالي 85 بالمائة من سبعة بلايين طن من التربة المفقودة في الولايات المتحدة الأمريكية، والتي تخصص كل عام مباشرة لاستعباد الأبقار، حيث تستهلك أراضي لإشباع شهية آكلي اللحوم ومنتجات الألبان والبيض بنسبة تزيد عشرين مرة عن النباتيين، ويحتاج كل شخص من أجل أن يتناول المنتجات الحيوانات حوالي 3,35 فدان من الأراضي سنوياً لغذائه, بينما لا يحتاج الشخص النباتي إلا سدس 1/6 فدان من الأراضي سنوياً.

هلاك الغابات المطيرة

يتم تدمير حوالي 214,000 فدان من الغابات المطيرة يومياً، حيث تم تخصص بعضها لرعي الأبقار، بينما تم تخصيص الجزء الآخر منها لزراعة الحبوب لغذاء الحيوانات، ويتم تدمير ما يزيد عن 2,9 مليون فدان من الغابات المطيرة في موسم المحاصيل 2004-2005 لزراعة المحاصيل التي تغذي الدجاج والحيوانات الأخرى في مزارع صناعة الحيوانات.

والحصول على كل رطل من الهامبورجر الذي يتم إنتاجه في بلدان الغابات المطيرة، يؤدي إلى تجريد ما يقرب من 220 قدم مربع من الغابات المطيرة لزراعة الغذاء المطلوب، وخلال عملية التجريد هذه، سيتم استبدال ما يقرب من 2,600 رطل من الكائنات الحية في أفضل الظروف، أو يتم تدميرها جميعاً. ومن بين هذه الكائنات الحية ما يقرب من 20 إلى 30 فصيلة مختلفة من النباتات، وما يزيد عن 100 فصيلة من الحشرات، وعشرات الفصائل من الطيور والثدييات والزواحف. وما يزيد عن ذلك – إلى جانب الكتلة الإحيائية التي تعيش في الشعاب المرجانية –حيث يقال أن نباتات الغابات المطيرة واحدة من أكثر المصادر الواعدة حتى الآن والمليئة بالعناصر الكيميائية غير المكتشفة لمعالجة الكثير من الأمراض التي كانت تعد من الأمراض المستعصية، ولكن عندما يتم تجريد مثل هذه الغابات المطيرة فإننا نفقد هذه المصادر بكل بساطة والأسوأ من ذلك إن الغابات المطيرة الإستوائية لا يمكن استبدالها مطلقاً بعد تجريدها إذا استثنينا غابات الصنوبر۔

استهلاك الطاقة

تستهلك صناعات اللحوم والبيض والألبان مصادر الوقود الحفري بشكل كبير، حيث تتطلب تربية الحيوانات للحصول على الغذاء أكثر من ثلث المواد الخام جميعها والوقود الحفري المستخدم في الولايات المتحدة الأمريكية. تنتج أفضل شركات اللحوم نسبة أي حوالي,34 بالمائة من الطاقة المستمدة من الوقود الحفري كطاقة غذائية والتي تقاس باستهلاك السعرات الحرارية وفي المقابل، تنتج شركات المحاصيل التقليدية نسبة عالية أي حوالي 328 بالمائة منه، ومن ناحية أخرى، يمثل الغذاء النباتي الأقل كفاءة في استهلاك الطاقة ما يعادل عشر مرات نسبة الغذء المبني على اللحوم من ناحية الكفاءة في استهلاك الطاقة۔

تلوث الهواء

إذا كنت ليبرالياً متعصباً تؤمن بأن البشر هم المسئولون عن حدوث ظاهرة الاحتباس الحراري، أو كنت محافظاً متعصباً تؤمن بأن سخونة الأرض ما هي إلا دائرة طبيعية، فأعتقد أنه يمكننا جميعاً الاتفاق على أن انبعاث أكسيد النيتروجين والميثان وثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي يمكن تصنيفه كتلوث، كما أن للتلوث إمكانية لإلحاق الضرر بالأرض وبسكانها، ويجب على كل من الليبراليين والمحافظين على حد سواء أن يدركوا أن روث الحيوانات جميعها في صناعات اللحوم ومنتجات الألبان والبيض تصدر أكسيد النيتروجين والميثان، وهوأكثر الملوثات ضرراً على الصحة، بالإضافة إلى ذلك، عندما يتعلق الأمر بثاني أكسيد الكربون، فالقليل من الناس يدركون الآثار المدمرة الناجمة عن تدمر الغابات المطيرة لزراعة المحاصيل لتغذية الحيوانات على البيئة، على سبيل المثال أصبح من المعروف أن حرق جالون واحد من البنزين في محرق الإحراق الداخلي يصدر حوالي 19 رطل من ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، بينما يصدر تجريف وحرق القدر الكافي من الغابات المطيرة لإنتاج شطيرة واحدة من الهامبرجر 165 رطل من ثاني أكسيد الكربون. لذا، فالتغذي على النباتات هو الأفضل دائماً والطريقة الأكثر فاعلية لمساعدة البيئة. وخلاصة القول، ليس هناك مناصز للبيئة وفي نفس الوقت يتناول اللحوم والجبن والحليب والبيض.

http://www.huffingtonpost.com/kathy-freston/e-coli-salmonella-and-oth_b_415240.html

http://www.telegraph.co.uk/news/uknews/1557846/Eating-beef-is-less-green-than-driving.html

http://www.peta.org/issues/animals-used-for-food/meat-environment/

http://www.peta.org/issues/animals-used-for-food/animals-used-food-factsheets/vegetarianism-environment/h

http://www.cast-science.org/file.cfm/media/products/digitalproducts/CAST_WaterLand_Issues_IP_50_final_w_6AC28B58B3918.pdf

http://www.eater.com/2015/2/16/8048069/un-says-veganism-can-save-the-world-from-destruction

https://www.youtube.com/watch?v=tQlekfaPyaA

http://www.onegreenplanet.org/animalsandnature/facts-on-animal-farming-and-the-environment/