الرد على تبريرات آكلي اللحوم

مقاله مترجمه من الكاتب: جوردن براون.

جسم الإنسان غير مهيأ إطلاقاً لتناول الحيوانات، ونحن لا نشبه آكلي اللحوم التي ولدت مهيئة لأكل الحيوانات، ، نحن لا نمتلك أنياباً ، أسنان خشنة، المعدة القوية، حرارة عالية للجسم لهضم تلك اللحوم والاستفاده منها غدائياً، ولكن إن كنت تزعم أن الإنسان لديه ميل لأكل لحوم الحيوانات، قم بقتل الحيوانات يومياً لطعامك بدل من دفع النقود لأشخاص ليفعلون ذلك بدلاً عنك، قم بفعله كما يفعل آكلو اللحوم الحقيقيون ولا تستخدم السكين أو المطرقه أو الفأس أو الأدوات الأخرى، ولكن أفعل كما تفعل الأسود والذئابةوالدببة الذين يقتلون ويأكلون الحيوانات نية بدون طبخ وبدون استخدام أدوات ،لكن إن قام الإنسان بهذا الفعل فهذا هو الطريق السريع للتسمم والموت، لأنه عكس تيار الطبيعه ولا يوجد مَنْ يسيل لعابه على حيوان ميت، ولكن البشر يقومون بعملية الشوي والطهي وإزاله البكتيريا والعفن ويضعون فوق اللحوم التوابل والبهارات
والصلصات ومن ثم يأكلون اللحوم ويمرضون، لذلك فإن البشر هم آكلي اللحوم مزيفون

بلوتارك عام ٧٠ قبل الميلاد

المعضلة الأخلاقية التي يبرر فيها آكلو اللحوم عاداتهم السيئه بأن في الطبيعة هنالك بعض الحيوانات القويه التي تهاجم و تأكل الحيوانات الضعيفة والمجروحة، ولكن هنالك مغالطاتين منطقيتين ارتكبت من أولئك المدمنون على اللحوم،أولا: الانسان نباتي فسيولوجياً وجسمانياً، ثانيا: من غير المنطقي على شاب قوي البنية أن يغتصب بنت ضعيفة بالقوه فقط لأنه يستطيع ذلك، هل هذا الفعل أخلاقي أو طبيعي؟ بالطبع كلا، اذا كان هذا المنطق سليم والقوي لديه الضوء الأخضر أخلاقيا للإعتداء على الأضعف اذا إغتصاب المرأة والعبودية والقتل والتحرش الجنسي وإضطهاد الأطفال وسوء معامله كبار السن تصبح أمورا مقبوله فقط لقدره المرء على عمل تلك الأفعال المشينة، ولكن هذا الأمر غير منطقي وغير صحيح أخلاقياً ولا نفسياً وهنالك إدعاء من قبل الذين أختارو أن يأكلون اللحوم بقولهم بأن بما أن الإنسان تطور عنده الوعي والذكاء وإستخدم الأدوات وإبتكر التكنلوجيا لقتل والتحكم بالحيوانات؛ اذا هذا يعطينا صلاحية لتعذيبهم وقتلهم وتناول لحمهم والإستفاده منهم ماديا وهذه مغالطة لأن الإنسان بطبيعته نباتي ويمكننا السيطرة على الأبقار والخراف والأسماك والدواجن فقط لقدرتنا على إستخدام أدوات الطبخ والسكاكين والتكنلوجيا ولا تعطينا صلاحية لتعذيب وقتل كائن حي آخر كما يعمل الإرهابيين بوضع حزام ناسف يقوم بقتل المئات فقط لقدرتهم على فعل ذلك أو إستخدام العبيد بالتجاره من قبل الناس ذو البشرة البيضاء، هل لكبار السن الذين هم اكثر وعي وذكاء من الأطفال حق تبرير التحرش الجنسي بالأطفال وإغتصابهم؟ هنالك بعض الأشخاص محدودي الذكاء من ذوي الإحتياجات الخاصه فهل يحق للإنسان الطبيعي أن يسرق هاتفهم المحمول ونقودهم وينصب عليهم كذباً ويسرقهم فقط لعدم قدرتهم العقليه على الفهم؟ بالطبع كلا لأن لا يوجد علاقة منطقية بين قدره الشخص على فعل شيء ما والإذن الأخلاقي لفعل هذا شيء، إذا وجهت جدتك دعوة لزيارتها وقمت بذلك وفي منتصف الجلسة ذهبت هي للنوم وتركت حقيبتها وفيها ألماس وذهب وأموال فهل يحق لك أخلاقياً أن تسرقها لأنك قادر على القيام ذلك؟ لا، وهذا ينطبق على الإنسان والحيوانات لأن اذ قسنا الألم والتعذيب والإحساس سوف نجد أن الإحساس والمشاعر متشابهه الى حد كبير والعذاب واحد لكلا الطرفين، والبشر يتشاركون مع الحيوانات في هذا الكوكب وليسوا على أعلى القمه الهرم الغذائي، لأن إن ظنيت أن الإنسان هو الأعلى بين الحيوانات اذ قم بزيارة الجبال في تينزانيا أو وسط أفريقيا عاريا بدون أسلحة وقم بمواجهة الأسد أو قم بالسباحة في المحيطات وسط أسماك القرش أو قم بقتل الخراف والدواجن بدون أدوات ثم تناولهم وبعد ذلك سوف تعرف أن الإنسان ليس بقمه الهرم الغذائي بل في أوسطه ولذلك يجب أن نشارك الحيوانات الحياة ونحميهم وليس أن نعتدي عليها ظلماً وطمعاً ونقوم بقتل ١٥٠ مليار حيوان بريء ونبيع لحمهم لمكاسب مادية عكس الحيوانات المفترسة والتي هي مهيئة لتأكل اللحوم وتأكلها للبقاء على قيد الحياة فقط وليس للتجارة والعادات والتقاليد والطعم، والحيوانات المهيئة على أكل اللحوم لا تختار أجزاء معينة من الحيوان وترمي البقية مثل الإنسان كما أنها لا تطبخ اللحوم والأنسجه كما يفعل الإنسان بصورة يومية وتأكلها فقط لأنها هي الوحيدة المتوفرة لهم على عكس الإنسان الذي تتوافر لديه في هذا العصر جميع الأطعمة النباتية بالأسواق لتمده بالصحة والعمر المديد وليس هنالك أي عذر لقتل حيوان آخر للطعام

http://pixellant.com/adaptt/insipid-meat-eating-natural-argument/

http://www.countinganimals.com

1. Plutarch, “Of Eating of Flesh,” Moral Essays (1898 translation). Reprinted in Animal Rights and Human Obligations, ed. Tom Regan and Peter Singer (New Jersey: Prentice-Hall, 1976), pp. 113-114.

2. For purposes of this essay I will use the abbreviation “meat-eater” to refer to any human who eats not only meat, but also dairy products, eggs, and honey.

3. For although there are bodies more massive than Jupiter beyond the trans-Neptunian bodies, at that distance the sun’s gravitation would be too weak to hold such a massive body within an orbit about the sun.

4. Henry S. Salt, Logic of the Larder. Excerpted from The Humanities of Diet (Manchester: The Vegetarian Society, 1914).

 

http://www.amazon.com/Dominion-Power-Suffering-Animals-Mercy/dp/0312319738