إستغلالنا للحيوانات في اماكن مظللة أو أقفاص كبيرة ليس منها أي ضرورة تذكر لهم او لصحتنا أو للبيئة، و مع ذلك نعاملهم بطرق توصف بإجرامية وتعذيبية لوطبقت على البشر۔هناك اساليب وقوانين للرفق ببعض الحيوانات التي تتطلب تعاملاً إنسانياً مع الحيوانات، و لكن كل هذه القوانين لا معنى لها، لأن الحيوانات ما زالت كالعبيد قبل قرن واحد أو أقل ملكية شخصية وقانونية ومجرد بضائع تجارية ننسب لها قيمة على حسب ما نريد أمام القانون، الحيوانات قانونياً نفس السيارات ملكية لملاكها،ولأننا نعتبر الحيوانات في المزارع والمسالخ بضائع و ممتلكات فالقانون يسمح أن نعاملهم أسوأ معامله، لأي غاية وبأي وسيلة مهما كانت تلك السبل مؤذية ومعذبة۔

هل تعلم أن الحيوانات المستخدمة في مزارع ومصانع اللحوم والدواجن والبيض والحليب لا يتلقون أي حماية قانونية؟ فبعد هذا كله ، هل تجتمع العبودية والتعذيب والتجريح والقتل مع الحماية ؟ كل قوانين العالم تضمن قوانين للحيوانات المستخدمة في حدائق الحيوانات والسيرك والتجارة كالسلع التي تباع وتشتري، وليست الحيوانات المستخدمة للطعام كالخراف والدواجن والأسماك وغيرها من جثث الحيوانات الموجودة في صحن الطعام التي ليس لها أي اعتبار، هل تتذكر مجموعة من الكائنات الحية التي لم يكن لها أي إعتبار قانونيا؟ هل يذكرك تلك التشريعات والقوانين لضحايا من الكائنات الحية التي لم يكن لها حمايه اطلاقا من القضاء؟ عندما أصدرت أول الدساتير والقوانين كانت الحمايه مقتصرة فقط على من يملك الأراضي، تجار العبيد، الرجل ذو البشرة البيضاء، ولكن القانون يستثني أصحاب البشرة السمراء والمرأه وغيرهم، ومنذ وقت ليس بالطويل كانت العبودية واضطهاد المرأة والأطفال موجودة وبقوة في كل أنحاء العالم وكان يدعمها القانون، فلم يكن للعبيد قانون يحميهم، بل كانوا مجرد سلع تباع وتشترى في سوق النخاسين عكس الأحرار والأسياد .

ذبح الحيوانات بطريقة الحلال – العضوي – الخالي من الهرمونات والمضادات الحيوية يخدع الناس على أن اللحم والدجاج قد تم تربيته وذبحه بطريقة إنسانية، ولكن الحقيقة ولكن هل يكون الذبح بشكل مرضي وإنساني، أو إغتصاب المرأة بشكل مرضي وإنساني، أو العبودية بشكل مرضي وإنساني، أو إغتصاب الأطفال بشكل مرضي وإنساني؟. كما أن معظم الناس لا يدركون أن هيملر قائد فرقة القوات الخاصة الألمانية والبوليس السرى المعروف بالجيستابو، الذي أنشأ المحرقة اليهودية بنظام غرفة الغاز في معسكرأوشفيتز بيركينو، ، قد أغمي على نفسه عندما شاهد 100 يهودي تم إطلاق النار عليهم حتى الموت تحت إشرافه. وقد ذكرت المكتبة الافتراضية اليهودية أنه: “عقب هذه التجربة، قد أمر جنوده كوسيلة أكثر إنسانية من الإعدام ، باستخدام الغاز السام في غرف شيدت خصيصا علي هيئة غرف استحمام”. و إذا كان هيملر لا يزال على قيد الحياة اليوم، فإني متأكد من أنه سوف يرغب في تناول اللحوم ومنتجات الألبان و البيض العضوية۔ أفضل طريقة لذبح الحيوانات هي أننا لا نذبحهم، وأفضل مسالخ للحيوانات هي تلك المسالخ التي تخلو من الحيوانات ومن العنف والقتل، وهذا الأعتقاد ليس موجوداً في عقلية الإنسان الذي يعتقد بأن الرحمة واللطف مقصورة فقط عليه، وانكار حق كل الحيوانات في الطيران أو السباحه أو المشي، وهذا أمر قاسٍ ومؤلم؛ لأن الفرصه اذ سنحت للحيوان فلن يختار الألم والتعذيب وفراق الأم ثم الموت۔

يتم قتل ٦٠ مليار حيوان بري و٩٠ مليار حيوان بحري سنوياً للطعام، و تعتبر هذه جريمة بحق صحة الحيوانات وصحة البشر والبيئة، وهذه الانتهاكات بحق الكائنات الحية البريئة يتم التغاضي عنها في وسائل الإعلام، التفرقة على أساس نوع الكائن الحي سبب رئيسي لكل المشاكل والحروب في العالم ، الكائن الحي أ ( الإنسان) له الحق في التحكم بما يشاء في حياه الكائن الحي ب ( الحيوانات) وهي تماما مشابهة لكل التفرقات في العالم مثل العبودية التي تتلخص في أن صاحب البشرة البيضاء له حق التحكم في أخيه الإنسان صاحب البشره السمراء، التفرقة بين الرجل والمرأة واضطهاد الآخر والتحكم به، التفرقة على أساس العمر، المكانة الاجتماعيه وغيرها من الإختلافات، لذلك نجد متبعي النظام النباتي ( الفيجن) يسعون دائما لتقليل الضرر الواقع على الحيوانات والإنسان والبيئة، ويتبعون القاعدة الذهبية: عامل الآخرين كما تحب أن يعاملونك۔

معظم مؤسسات حماية الحيوان في العالم تسلك سبيل تحسين أوضاع الحيوانات في المسالخ، و ضبط قوانين صارمة للرفق بالحيوان أثناء استغلالها، هذه المنظمات تشن حملات لتحسين عمليات الذبح وجعل أقفاص الحيوانات أكثر ملاءمة ولكن هل يوجد تطبيق على أرض الواقع وهل هذا هو الحل؟ بالطبع لا، اللحم المستورد من أستراليا فيه نفس كمية الألم والتعذيب والأضرار الصحية وتلوث البيئة من اللحم المذبوح بسائر الدول العربية۔

تعليب وتغليف المنتجات الحيوانية تحت شعارات الرفق بالحيوان والذبح الإنساني تساهم في إعطاء الشعور بالراحة في إستغلال الحيوانات، و مع ذلك فهي تشجع على زياده الاستهلاك وقد تزيد من مجمل الذبح و التعذيب. ” غاري فرانسيون”

وفوق ذلك، ليس هناك دليل واحد على أن أنظمة الرفق بالحيوان تساعد على تقليص (أو حتى إنهاء) الاستغلال الكامل للحيوانات، فلدينا قوانين منذ ما يقارب المائتي عام تطالب بالرفق بالحيوان، ولم نشهد أي تطور ملحوظ في هذا المجال، بل نحن نستغل ونمتلك كمية من الحيوانات أكبر و أعظم مما شهدته البشرية على مر العصور،والحل هو تبني النظام النباتي (الفيجن) و إلغاء كافة أساليب الاستغلال للحيوانات، وليس تقنينها والاعتراف بأحقية الحيوان في كرم المعيشة والحرية بدون التفاف إلى نوعه،لهذا السبب ليس هنالك أي سبب لجعل أقفاص الدجاج أكبر؛ حيث أن ذلك لن يقودنا أبداً الى أقفاص خالية من العنف والاضطهاد والقتل بالنهاية، ولن تؤدي الى نجاة الدجاج من الموت، وعند تمحيص ودراسة تاريخ العدالة الإنسانية سوف نلاحظ أن النشطاء أمثال مالكوم أكس ومارثر لوثر كنغ وغيرهم ممن يتبعون سياسة إلغاء العبوديه والتمييز العنصري بالكامل وليس تحسين سياسات العزل والاضطهاد، كذلك فإن سيزار تشافيز قد قام بفعل ذات الشيء وكما نجد أن هذا ما فعله غاندي عندما ساهم في تحرير الهند من الحكم البريطاني، جميعهم اتخذو مسار إلغاء التفرقة والعنصرية والاضطهاد من جذورها بدلا من تحسين أوضاعها لأن الأخيرة لن تؤدي إلى نتيجه مُرضية للمضطهدين۔

http://www.alraimedia.com/Articles.aspx?id=508360

فيديو: قناة الراي تكشف فضيحة أغنام موبوءة ومصابة بالسرطان يتم بيعها للمطاعم في الكويت لعمل المشويات!

Speciesism: The Worst Evil The World Has Ever Known

http://www.hughlafollette.com/papers/SPECIES.HTM

http://www.dailymail.co.uk/news/article-1242503/Think-going-organic-lets-eat-meat-clear-conscience-This-shocking-investigation-humane-slaughterhouse-make-think-again.html

http://www.alqabas.com.kw/ArticlePrint.aspx?id=244102&mode=print

Top 10 Shocking Historical Beliefs and Practices


http://freefromharm.org/animal-products-and-culture/animal-slavery-and-other-comparisons/
http://www.amazon.com/Dreaded-Comparison-Human-Animal-Slavery/dp/0962449334/ref=sr_1_1?ie=UTF8&qid=1438586583&sr=8-1&keywords=animals+slavery