يتم التجارب على ما يقارب ٢٠ الى ٣٠ مليون حيوان تقريبا في المختبرات العلميه في الولايات المتحدة الأمريكية فقط كل ٣٦٥ يوم معظمها من الفئران والقطط والكلاب والأرانب، حيث إنهم يعانون من العذاب المستمر والألم النفسي والجسدي بالإضافه الى الإصابات والجروح، وفي الحقيقة فإن معظم دول العالم تؤيد تلك التجارب وتعتبر قانونية، وفي نفس الوقت يوجد هنالك قوانين أخرى بخصوص الرفق بالحيوان فالقوانين متناقضة لحد ما. عمليات التجارب على الحيوانات تتم عن طريق حرقها ، ووضعها بالثلاجة. وضعها تحت ضغوط هائلة من الاجهزة الكهربائية وإزاله العيون و اللعب بالأعضاء التناسلية وتغيير مكان الأنسجة حيث إن الحيوانات لم تولد لتتعرض للألم والمعاناة، طبيعية إنتاج الأدوية الخاصة بالبشر ليس له صلة بالتجارب على الحيوانات؛ لأن الحيوان تختلف عن الإنسان من ناحية فسيولوجية وجسمانية وتتشابه أضاً في بعض الصفات ويتتج عنها اختلافات في الأدوية والعقاقير للعلاج۔

التجارب علي الحيوانات تتم بطرق قاسية جداً تحت ضغوط هائلة من الألم والخوف في بيئة إصطناعية بالدرجة الأولى، وهي لم تولد لتكون بالمختبر ثم تموت، وتؤدي تلك التجارب إلى أمراض نفسية وجسمانية للحيوانات، كما تؤدي إلى نتائج غير حقيقية و مخالفة لبيئتها وطبيعتها ولا يستفيد من الانسان من النتائج الا قليل جداً وبقية الفحوصات والتدقيق والنتائج غير قابلة للتطبيق على الانسان أو استيعابها او استنتاجها۔
إحدى الأمثلة، نجد كثير من العلماء الذين يستندون على المعلومة التي تنص على آن الذباب والقوارض تنتج أقل حساسية للمواد المسرطنة، ويستند العلماء لعدد كبير من القوارض بإعطائهم إبر وجرعات عالية لعلاج مرض السرطان لتشخيصها وفحصها لاحقاً، ولكن نتيجة لأرتفاع الجرعة في جسم الحيوان الصغير نسبيا تظهر مواد مسممة جديدة تتلف الأعصاب والدماغ لديه مع أنها تؤدي إلى شفاء أعراض السرطان ولكننا لانستطيع نطببقها على الإنسان وبالتالي فهي غير جديرة بالتدوين والمتابعه والتطبيق وقد انتهت حياة الحيوان دون جدوى أو فائدة تذكر، ومعظم التجارب على هذا المنوال۔

يوجد هنالك كثير من المختبرات والجامعات ( المواقع المذكوره في الأسفل) التي لاتستخدم طرق التجارب على الحيوانات أو على البشر، وتعطي نتائج ممتازه ومعتمده لاعتمادها على تاريخ الأمراض وتعلقها بالزمان والمكان ومدى تأثير بعض الأطعمة على بعض الأمراض المزمنة بالإضافة الى سرد حلول وأنظمة غذائية لعلاج المرض ( وليس التخفيف منه) ويعتبر النظام النباتي العالي بالكاربوهيدرات منخفض الدهون والبروتين نظام فعال لعلاج السمنة ومرض القلب والسكري والزهايمر على حسب دراسات مدونة من أطباء لهم ثقلهم في الوسط الطبي مثل د. جون ماكدوغال، د. نيل برنارد. يوجد هنالك أبحاث حديثة بديلة عنرجراء التجارب على الحيوانات مثل دراسه الخلايا والظواهر الطبيعية ومدى محاربتها للأدوية والعقاقير، وتنتج عن مدى فعالية العقل والجسم البشري في مقاومة الأمراض والمتاعب اليومية المتأصلة بالمناخ، ويوجد هنالك أنظمة تصوير لدراسة القلب دون أذى أو تخدير، ويفحصون عمله على شكل برامج تخصصية وضعت وبرمجت بالحاسوب الآلي وتوصل بأسلاك عن طريق الرنين المغناطيسي، ومن ثم يتم التعارف على مدى مفعول الدواء، وهي أكثر تكلفة من إجراء التجارب على الحيوانات، لكن هل حياة الحيوان أم المادة ( الاموال) هي الأغلى؟ طبعاً حياة الحيوان هي الأغلى لأنه يشعر بما يشعر به الإنسان من الألم والمعاناة والفرح والسرور۔

https://www.youtube.com/watch?v=xFx3vHOkHRE&feature=youtu.be

http://www.afma-curedisease.org

http://www.humaneseal.org/learn/without.cfm

http://www.navs.org/home

https://www.youtube.com/user/UEstopvivisezione?feature=watch

http://www.pcrm.org/research/resch/charities/humane-charities

http://phys.org/news/2005-09-animals-human-emotions.html