يعتقد معظم الناس أن البشر كائنت حية آكلة للحوم أو آكلة اللحوم والنباتات – على قمة السلسلة الغذائية – تتناول اللحم والبيض ويشربون حليب البقر منذ قديم الأزل، وأعتقد أن بعض أسماك القرش، والأسود والضباع والدببة يختلفون معنا و يودون التنافس معنا في ذلك المضمار في من له الأسبقية في السلسلة الغذائية ، تستطيع معظم الكائنات الحية النباتية كبيرة الحجم مثل الخرتيت، وفرس النهر، والفيل، والغوريلا أيضاً أن تقتل الإنسان بسهولة في حال استفزازها؛ فهذه الحيوانات سبقتنا بخطوات في السلسله الغذائية، ولطالما كان البشر علمياً وتاريخياً في المرتبة السفلى من السلسة الغذائية، الانسان تاريخياً لم يستطع أن يقتل حيوان بدون تطور الأسلحة والتقنيات، ولم تكن لديه القدرة على تناول اللحوم بعد قتل الحيوانات وأكلها نية دون أن يتسبب ذلك في الاصابة بتسمم غذائي أو مرض في مرحلة لاحقه في حياته، وهذا الشيء هو المعيار في تحديد العوامل الفسيولوجية لترتيب الكائن الحي في السلسة الغذائية، فجميع آكلي اللحوم الحقيقيون آكلي اللحوم والنباتات منذ الأرل تتناول عين الحيوان، وأنفه، ووجهه، وأصابع قدميه، وذيله، وشرجه، وأعضاءه الداخلية، ودمه، ومخه، وجلده وفراءه دون طهي، أما البشر فيتحتم عليهم طهي بعض أجزاء الحيوان المقطعة أوصاله للابتعاد عن الأمراض، وهذا مما لا شك فيه يجعلنا آكلي لحوم مزيفين۔

لم يكن الانسان من آكلي اللحوم قبل وجود الأسلحة والأدوات والنار، حيث ظل الانسان مزاعاً رعوياً نباتياً يعتمد على الزراعة لفترة طويلة قبل أن يبدأ بالمطاردة والصيد وتناول لحوم الحيوانات، بدأ الإنسان اضطرارً يتناول اللحوم في العصر الجليدي عندما انقرضت معظم النباتات حيث بدأ الإنسان بقتل الحيوانات لمجرد فكرة البقاء على قيد الحياة وليس للمتعة أو الطعم أو العادات والتقاليد كما يحدث اليوم، وعندما انتهى العصر الجليدي وجب علينا أن نرجع مرة أخرى الى الحياة النباتية لنكون من ضمن السلسلة الغذائية وجزء منها لمستقبل أقضل لنا وللحيوانات والبيئة والعالم بأجمعه۔

فسيولوجيا الإنسان ووظائف أعضائه متطابقة مع الكائنات الحية النباتية، وبعد تطور كل التقنيات والأدوات والأسلحة لم يتحول الإنسان إلى آكلي اللحوم تماما، هنالك العديد من خبراء الطب وعلماء الإنسان ( الأنثربولوجي)وعلماء الأحافير والتاريخ يجزمون تماما أن الإنسان من ضمن الكائنات الحية النباتية كلياً وليس هنالك أدنى شك أو ريب في ذلك الأمر، فيقول الدكتور ويليام روبرتس، رئيس تحرير المجلة الأمريكية لأمراض القلب والإستاذ في جامعة بيلر: طبيعة البشر ليست آكلة للحوم بالفطرة فحين نقتل الحيوانات لنتغذى عليها فإنها تقتلنا بالأمراض في نهاية المطاف لإن لحمها يحتوي على الكوليسترول والدهون المشبعة التي لم تكن يوماً مهيئة للبشر الذين هم نباتيون بالفطرة، كما خَط الدكتور ميلتون ميلز مقالاً لا جدال فيه عن الفسيولوجية البشرية التي تميل للتغذية النباتية في جدول يسهل المقارنه بين آكلي اللحوم وآكلي اللحوم والنباتات معا وآكلي النباتات فقط التي من ضمنهم الإنسان۔ صَنَّف أخصائيا التغذية فرجينيا ومارك ميسينا في كتابهما الاتجاه النباتي مخطط سهل الفهم يقارن بين أجسام البشر من آكلي النبات، وآكلي اللحم والنبات. ويظهر المخطط الوارد أدناه ما يلي:

لم يكن اللحم مسؤولاً عن تطور الدماغ أيضاً، على عكس ما تقوله الأكاذيب التي ينشرها العلماء المنحازون لتناول اللحوم ومشتقات الألبان والبيض، بل كانت النشويات النباتية، كما يوضح الأستاذ ناثانيل دوميني بجامعة دارتماوث في هذا المقال. كما يدعم مقال ’’كسار البندق‘‘، والفقرة التالية من صفحة 21 من عدد سبتمبر/أكتوبر 2008 من ساينس إلستراتد، الحقيقة المذكورة آنفاً: ’’كانت قدرة الإنسان على هضم النشويات – على الأرجح – عاملاً رئيسياً في تطور أدمغتنا الكبيرة، كما يذكر بحث من جامعة كاليفورنيا بسانتا كروز وجامعة ولاية أريزونا. نحن نملك – مقارنة بالثدييات الراقية الأخرى – نسخ كثيرة على نحو ملحوظ من حمض AMY1 النووي المسؤول عن إنتاج إنزيم الأميلاز اللعابي الذي يساعد على هضم النشا. الأمر الذي أتاح للإنسان البدائي هضم النشويات كالبطاطس والذرة بكفاءة. فربما ساعد – بمرور الوقت – تَحَسُّن فُرَص الوصول إلى الكربوهيدرات التي تغذي الدماغ، على منح البشر الدفعة الدماغية اللازمة لتمييزنا عن غيرنا من الثدييات.‘‘ فالتصديق بأن اللحم مفيد لدماغ أي شخص هو فكرة غير منطقية على أي حال،لحسن الحظ، يمكن لأي شخص أن يعي أن شيئاً آخر هو من يلعب ذلك الدور حين استخدم بعض البشر سُلَّم ’’التكنولوجيا‘‘ والتقنيات الحديثة وعزلوا أنفسهم عن غيرهم من البشر والحيوانات۔

نلاحظ في الجدول الموجود أعلاه لمقارنة أجسام البشر و آكلي اللحوم بآكلي النباتات وآكلي اللحوم والنباتات معاً، نلاحظ أن طول أمعاء البشر وآكلي النباتات يترواح ما بين ٧ إلى ١٣ ضعف طول جسمهم العلوي( طول جزء الجزع من الجسم) وهذا سخاء مني بالنظر إلى ما ورد في بحث ميلز وميسيناس) وعلى النقيض فإن طول أمعاء آكلي اللحوم وآكلي اللحوم والنباتات معاً قصير نسبياً ويبلغ من ٣ إلى ٦ أضعاف طول جذعها، يُستَخدَم طول الجذع كوسيلة للمقارنة بدلاً من طول الجسم كله أو الارتفاع، لأن البشر حيوانات تمشي على قدمين بينما تمشي بقية الحيوانات على أربع.) وعلاوة على ذلك فإن السطح الداخلي للأمعاء عند الإنسان من آكلي النباتات محزز وخشن ومخطط بكثافة، بينما يميل الجدار الداخلي لأمعاء آكلي اللحوم بالنعومة والسلاسة حتى يسهل عليها هضم اللحوم والكوليسترول والدهون الحيوانية والبروتين الحيواني والحمض البولي الموجودة في المنتجات الحيوانية حتى تمر بسرعة؛ ولهذا فمن المستحيل انسداد شرايين أي من آكلي اللحوم الحقيقيين، ولكن للأسف انسداد الشرايين يصيب ما يزيد عن50 % من الناس الذين اختاروا أن يتناولوا اللحوم في يومنا هذا؛ لأن كمية السموم والكوليسترول والدهون الحيوانية والدهون المشبعة المتراكمة بالجسم جراء تعفن اللحوم أكبر من إمكانيات الكلى على إفرازها، وهذا من شأنه أن يسبب أمراضاً لنا ، أصاب تصلب الشرايين ٣٥٪ في الأجيال السابقة، ولكن نسبة الأمراض تنتشر أكثر فأكثر مع انتشار تناول اللحوم و انتشار مطاعم الوجبات السريعة أكثر من ذي قبل، مع هذا يرفض بعض الأطباء بالوقت الحالي إلقاء اللوم على المنتجات الحيوانية ومشتقاتها باعتبارها السبب الرئيسي لأمراض العصر ومنها السمنة ومرض القلب وتصلب الشرايين وهشاشة العظام والزهايمر وغيرها، لحسن الحظ فهنالك العديد من الأطباء فكروا بمنطقية وحيادية وبطريقة مختلفة عن تلك التي تلقوها في الجامعات، حيث يدعم د/ ويليام كاسيللي، مدير دراسة فرامنغهام للقلب (أطول دراسة جارية للقلب في العالم) النتائج السابق ذكرها بالإضافة إلى مزاعم أخرى حول انخفاض معدلات الإصابة بالسرطان بنسبة 60 بالمئة، إن توقف البشر عن تناول اللحم والجبن واللبن والبيض، وهنالك الكثير من الأطباء الذين يدعمون حاليًا النظام النباتي الصرف، مثل دكتور نيل برنارد، دكتور كولن كامبل، دكتور جون ماكدوغل، دكتور دين اورنيش وغيرهم ممن اختاروا النظام النباتي والتغذية الصحية المغيبة عن الملايين، وهنالك أمور غير غذائية أخرى تؤثر على الصحة ومنها: قلة النوم، قلة ممارسة التمارين الرياضية، قلة شرب الماء، تناول كميات كبيرة من الدهون النباتية والزيوت والأطعمة المقلية، التدخين، الكافيين، الكحول، لهذا فإن النقطة الأساسية والجوهرية لعمر مديد وحياة خالية من الأمراض والتوتر والاكتئاب هي تناول طعام نباتي صحي، وشرب الماء بصورة كافية، والتحكم في الأمور الأخرى غير المتعلقه بالتغذية قدر المستطاع۔

تتم عملية الهضم عند الإنسان وعند غيره من الكائنات النباتية بالفم، حيث يحتوي لعاب البشر وآكلي النباتات الآخرين على إنزيمات خاضمة للكربوهيدرات، بمعنى أن أجسامنا مهيئة وخلقت من أجل الفاكهة والخضروات والنشويات والبقوليات وليس منتجات الحيوانية التي تخلو من الكاربوهيدرات ، ولهذا لا تملك آكلات اللحم الحقيقية إنزيمات هاضمة للكربوهيدرات في لعابها، يحاول العديد ممن يتناولون اللحم ومشتقات الألبان والبيض بمكر استغلال حقيقة عدم قدرة البشر على هضم السليلوز وتخلصهم منه أثناء عملية الهضم. إلا أن السليلوز لا يفيدنا أو يضرنا بأي حال، مما ينفي أهمية عدم قدرتنا على هضمه. لا يمكن لقرد البابون – وهو أقرب الحيوانات نسبةً إلى البشر حيث يشاركنا بنسبة 99 بالمئة من الحمض النووي – هضم السليلوز أيضاً، وهذا لأن البابون – شأنه شأن الإنسان – ينتمي لآكلي النباتات ، القضية الحقيقية المطروحة هي ما إذا كان يمكن للبشر هضم ومعالجة البروتين الحيواني، وبروتين الحليب، وكميات الدهن المفرطة الموجودة في المنتجات الحيوانية، و الأحماض الدهنية المشبعة الموجودة في اللحوم ومشتقات الألبان، وهضمها على نحو صحيح، حيث إن المنتجات الحيوانية هي العوامل الرئيسية المسؤولة عن الإصابة بكل الأمراض تقريباً. ’’حجة عدم القدرة على هضم السليلوز‘‘ التي كَثُر الخوض فيها حتى بليت، ما هي إلا وسيلة تضليل أخرى يستخدمها مدمنو اللحوم ومشتقات الألبان والبيض غير القادرين على النظر في المرآة و الاعتراف بأنهم مخطئون، ولو تأملت أسنان الإنسان تجدها عريضة وقصيرة، غير حادة، مسطحة وعلى شكل مجراف مثل أسنان الحيوانات الأخرى آكلة النباتات وليس كالحيوانات آكلة اللحوم أو الحيوانات آكلة النباتات واللحوم، معظم آكلي النباتات لديهم أنياب وقواطع وطواحن يستخدمونها في تناول بعض الأطعمة الصلبة مثل التقاح والجزر والمكسرات للدفاع عن النفس، وتستخدم بعض الأنياب أيضاً للتعبير عن الحالة؛ حيث وجدت الأنياب لبث الخوف في قلب أي حيوان مفترس يفكر في المهاجمة، يمتلك فرس النهر أشرس الأنياب، وتعتبر أكثر الأنياب حدة على وجه الأرض، ولكنه نباتي فسيولوجياً وجسمانياً، وإضافة إلى معلوماتك،, فإن الكثير من الناس يعتقدون أن الأسد ملك الغابة، لكن إذا قمت باحتجاز الأسد مع فرس النهر في غرفة واحدة، سيبحث الأسد عن مفر، لأن لا أحد يمكنه مواجهة أنياب فرس النهر۔
كما لم تزود أي من يدي الإنسان بالحوافر، رغم أن الحوافر تعد بمثابة علامة مميزة لآكلي اللحوم/ وآكلي اللحوم والنباتات. عندما كنا نقود سيارتنا على الطريق العمومي ووجدنا حيواناً ميتاً على جانب الطريق – لكني أكاد أجزم أن الناس لم تكن مهتمة بذلك – وبدأ اللعاب يسيل، وتوقفت فجأة، وقفزت خارج السيارة، وكنت خائفاً من الغربان المحلقة في السماء، وبدأت بإلتهام الحيوان الميت، حيث يأكل كل من آكلي اللحوم/ وآكلي اللحوم والنباتات الحيوانات الميتة والحيوانات المتعفنة الملقاة على جانب الطريق. وعادةً ما نقوم بطهي اللحوم قبل تناولها، رغم أن الأسود لا تلتهم لحم الغزال مشويا في حدائق أفريقيا.

يتحرك الفك السفلي للإنسان وآكلي النباتات من جانب لآخر وأنت نقوم بعملية طحن الطعام ومضعه، على عكس في آكلي اللحوم فإن الفك يتحرك للأعلى وللأسفل فقط، بشكل عمودي ، حيث ولا تقوم هذه الحيوانات بمضع الطعام؛ ولكنهم يقومون بتمزيق الطعام تقوم ثم بلعه فوراً، هضم اللحوم في المعدة يتطلب حموضة عالية جداً، بينما حموضة معدة الإنسان وآكلي النباتات أضعف بعشرين مرة من الحموضة الموجودة بمعدة آكلي اللحوم، لهذا تكثر الأمراض والسرطان في جسم الإنسان نتيجة تكوين حموضة عالية في خلايا الدم والأنسجة، ومن الأفضل تناول الأطعمة النباتية القلوية في معظم الأوقات مثل الفواكه والخضروات وغيرها من الأطعمه القلوية المفيدة، تتم عمليه التعرق في جسم الإنسان عن طريق ثقوب ومسامات الجلد لتهدئة وتبريد الجسم، فأننا لا نلهث كالكلاب أو القطط أو الأسود حتى نلطف أجسادنا ، وغدد التعرق التي تتواجد في باطن القدم، كما لم تزود أي من يدي الإنسان بالمخالب , رغم أن المخالب تعد بمثابة علامة مميزة لآكلي اللحوم/ وآكلي اللحوم والنباتات. لا يمتلك الإنسان أي خاصية لهضم اللحوم وحليب البقر والبيض،اسمحوا لي أن أعد صياغة عبارة هارفي دياموند: ضع طفل يبلغ من العمر عامين مع أرنب وتفاحة في حظيرة واحدة. إذا قام الطفل بتناول الأرنب واللعب مع التفاحة، سأقوم بتناول شطيرة من اللحم مغموسة في الأيس كريم! فالبشر ليس لديهم غريزة الحيوانات آكلة اللحوم/ أو الحيوانات آكلة اللحوم والنباتات أيا كانت منذ ولادتهم، وسواء كانوا صغار أو شباب، فلا يوجد سمة دليل بداخلنا يؤكد أننا آكلين للحوم أو آكلين للحوم والنباتات.

كما أن الطفل الرضيع لا يقبل تناول اللحوم الا بعد الحاح شديد من ذويه لإخراجه من طبيعته التي فطر عليها، وبالحقيقة أصبح تناول المنتجات الحيوانية من ضمن العادات والتقاليد، والإنسان أصبح مدمناً على اللحوم لدرجة المرض، بنفس درجه إدمان بعض البشر على التدخين أو شرب الكحول، لهذا إن سألت مدمن السجائر عن ترك تلك العادة المضره سوف يأتي بأعذار وحجج ليستمر عليها، وهذا ما يفعله المدمنون على أكل اللحوم وشرب الحليب طوال الوقت؛ لأنهم يميلون لأكلها ومدمنون عليها، وسوف يختلقون الأعذار ليستمروا على تلك العادات والتقاليد التي تربوا عليها منذ الصغر۔

وأخيراً لنصل إلى الأكذوبه المتداولة بين بعض الناس وهي أن طالما هنالك حيوانات تتغذى على حيوانات أخرى إذ نحن نقوم بما تقوم بفعله الأسود ولكن للأسف المقارنة خاطئة ومغلوطة وغير علمية وغير منطقية وغير واقعية؛ لأن تلك الحيوانات مخلوقة ومصممة لأكل الحيوانات، ونحن مصممون على تناول النباتات الصحية والمفيدة للبيئه ولكوكب الأرض فنحن اليوم لا نقوم بمطاردة وصيد الخراف أو الماعز لكي نقتلها ونأكلها ولكن نشتري اللحم جاهزاً ومعلباً عليه التوابل والبهارات من المطاعم ليس للبقاء على قيد الحياة وليس للصحة وإنما فقط للمتعة وللحفاظ على العادات والتقاليد۔

http://michaelbluejay.com/veg/natural.html

https://www.youtube.com/watch?v=PtshXWvm5xs

http://www.peta.org/living/food/natural-human-diet/

http://www.huffingtonpost.com/kathy-freston/shattering-the-meat-myth_b_214390.html

https://www.youtube.com/watch?v=rFROlwe-m3Y

http://www.vegsource.com/news/2009/11/the-comparative-anatomy-of-eating.html

http://www.sciencedaily.com/releases/2014/01/140109003949.htm

http://review.ucsc.edu/fall07/Rev_F07_pp22-23_WeAreWhatTheyAte.pdf

https://www.youtube.com/watch?v=HqVOUJjvtUw

http://www.annahar.com/article/39711-%D8%A7%D9%83%D9%84-%D9%84%D8%AD%D9%88%D9%85-%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%82%D9%84-%D9%85%D9%86-%D9%86%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D9%8A..?id=39711

http://www.kuwaitmag.com/index.jsp?inc=5&id=78&pid=2058

https://www.youtube.com/watch?v=XG1-wZ3jZOg

http://www.hakeem-sy.com/main/node/951

http://www.albayan.ae/five-senses/2001-04-10-1.1121889

https://www.youtube.com/watch?v=yUa814suU9A&feature=player_embedded

https://www.youtube.com/watch?v=i9Taf6ZOIro

http://www.dailymail.co.uk/sciencetech/article-3189454/The-secret-man-s-intelligence-POTATOES-Humans-evolved-large-brains-ancestors-ate-starchy-carbohydrates.html

http://www.popsci.com/adding-carbs-diet-helped-humans-develop-big-brains

http://www.jstor.org/stable/10.1086/682587

http://www.who.int/mediacentre/factsheets/fs311/ar/

https://www.youtube.com/watch?v=zE4tyAjI-OM

https://www.youtube.com/watch?v=ahf0Oo7t_tI

https://vegansocialjustice.wordpress.com/2015/01/21/its-the-circle-of-life/